بتاريخ يوم السبت 26 صفر 1414هـ 14 أغسطس 1993 تحت عنوان "ولنـا كلمـة":

في العدد السابق كتبنا عن الذين قدموا خدمات كبيرة وعظيمة لبلدهم الكويت وبدأنا بالشيخ عبدالله الجابر الصباح الذي له باع طويل في مسيرة التطور والرقي لبلدنا العزيز.

واليوم نكتب عن شخص له بصمات واضحة في المجتمع الكويتي في الأربعينيات والخمسينات وأوائل الستينات....هو المرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان رجل الخير والبر والعطاء الدائم....

وللعلم هو من تجار الكويت الكبار المشهورين بالكرم والاحسان ومساعدة الفقراء والمحتاجين حيث تجد الطوابير من الناس أمام مكتبه وديوانيته في أوقات الزكاة ولا يبخل على أحد ، ويخدم الجميع صغارا وكبارا.

وكان رحمه الله أديبا وشاعرا يحث على العلم والأدب ويشجع الشباب على الإقبال عليه...

وفي أوائل الخمسينات تبرع بقطعة أرض تبلغ مساحتها (90 ألف قدم) لبناء مدرستين في منطقة خيطان ولم يفكر بثمنها أو بارتفاع قيمتها مثلما يفكر كثير من التجار من الذين يملكون أراضي شاسعة وأموالا وعقارات وكل همهم زيادة ممتلكاتهم وثرواتهم وقلما تجد تاجرا يبيع أو يعطي الفقراء والمساكين.

رحم الله المحسن والأديب والشاعر عبدالله العثمان....

فقد كان خير مثال على البر والتقوى والعمل الصالح والعطاء بغير حدود....

   ـــــــــــــــ فؤاد أحمد المقهوي

عدد الزائرين:

88 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تغيير اللغة

arenfrdeestr