في مقاله لهذا الأسبوع، يودع العثمان مدبرة منزله الفلبينية، آنيتا، والتي أضحت فرداً من أفراد عائلته بعد عطائها على مدى خمس وثلاثين عاماً، إذ آثرت التقاعد وقضاء حياتها في وطنها. وفي سياق الأزمة الحالية فيما يخص العمالة الفلبينية، يوجه العثمان رسالتين: إحداهما  للرئيس الفلبيني والأخرى إلى الحكومة الكويتية.

 

وداعاً أنيتا: بقلم عدنان عبدالله العثمان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عدد الزائرين:

71 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تغيير اللغة

arenfrdeestr