افتتاح ( مركب العثمان  للتكوين والتأهيل ) في تونس

 

 

افتتح السفير الكويتي في تونس على الظفيري يوم الأحد الموافق للثاني عشر من مارس عام ٢٠١٧ ( مركب العثمان للتكوين والتأهيل ) وهو مركز للتدريب والتعليم أنشئ بتمويل كويتي ناهز مليون دولار بمدينة قفصه جنوبي تونس.

 

وقد حضر حفل الافتتاح مدير عام بيت الزكاة الكويتي الدكتور إبراهيم الصالح وممثل المتبرع الرئيسي للمشروع عدنان العثمان ومسؤولون تونسيون.

واعتبر السفير الظفيري في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية ( كونا ) وتلفزيون دولة الكويت إن (مركب العثمان للتكوين والتأهيل ) مشروع مهم للغاية يقوم على تأهيل الشباب وتدريبهم في عدة مجالات كالزراعة والكهرباء وغيرها وهو ما يشكل أهمية كبرى لتونس في مثل هذه المرحلة سيما مع النقص الملاحظ في هذا النوع من المشاريع. وقال أن دولة الكويت ممثلة في أسرة العثمان وبيت الزكاة وجمعية الرحمة العالمية ساهمت في تمويل المرحلة الأولى في هذا المشروع بقيمة مليون دولار وستعقبها مراحل أخرى لتوسيعه وتطويره بشكل يتناسب مع متطلبات سوق العمل خاصة بمناطق الجنوب التونسي التي تحتاج للكثير من التأهيل والبنى التحتية.

 

 

 

 

 

وأعرب السفير الظفيري عن شكره وتقديره لكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع سيما لجنة أوصياء إدارة وتنمية ثلث المرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان وهي الممول الرئيسي لهذا المركز إضافةً إلى بيت الزكاة وجمعية الرحمة العالمية بالتنسيق مع جمعية تونس للأعمال الخيرية التي أشرفت على إنجاز المشروع.

وأعرب عن أمله في إنشاء المزيد من هذه المراكز التأهيلية والمهنية في كل أرجاء تونس سيما وأنها تساهم في إعداد الشباب بالمهارات والمعارف اللازمة لحصولهم على عمل “ فهي مراكز تنموية تعمل على تقليص نسب البطالة خصوصاً في فئة الشباب”.

 

 

 

 

 

 

 

 

من جهته أكد مدير عام بيت الزكاة الدكتور إبراهيم الصالح في تصريح مماثل أن “ هذا المشروع النوعي سيستخدم عدداً كبيراً من أهالي المناطق المحيطة به وخاصة المزارعين عبر التدريب والتأهيل حيث يتضمن قاعات للتدريس ومختبرات ومطعم ومسجد ومركز صحي.” وقال إن هذا المشروع يضيف لبنة أخرى للعمل الخيري الكويتي الذي لمس جميع أنحاء المعمورة” مضيفاً أن بيت الزكاة يعتزم تعزيز تواجده في تونس عبر إنشاء مركزين صحيين في الفترة المقبلة.

أما عدنان العثمان وهو عضو لجنة أوصياء إدارة وتنمية ثلث العثمان الممول الرئيسي لهذا المشروع فأكد أن المركز جاء في الوقت والمكان المناسبين بالنظر إلى الأزمة الاقتصادية التي تشهدها تونس وارتفاع نسب البطالة خصوصاً في صفوف الشباب من المدن والمناطق الداخلية فضلاً عن الطابع الزراعي والأراضي الخصبة والغنية المنتشرة في محافظة قصبه التونسية.

وأوضح أن المركز سيعمل على تقديم الدعم المهني والفني للمزارعين ولشباب المنطقة الراغبين في الاستثمار في القطاع الزراعي عبر تدريب وتطوير اليد العاملة التونسية ما يؤهلهم لبعث مشاريع تساهم في رفع نسب التنمية الاقتصادية.

 

 

 

من جانبها ذكرت النائبة التونسية زينب براهمي أن مركب العثمان للتكوين والتأهيل مشروع متكامل يضم مسجداً ومركز رعاية صحية ووحدة تدريب وتأهيل وهي ثلاث عناصر حيوية لمحافظة قفصه التي تفتقد لمثل هذه المراكز العاملة على استقطاب الشباب وتأهيلهم وتزويدهم بالمهارات العلمية والمهنية اللازمة لبعث مشاريعهم الخاصة.

وشددت على أن “ هذا المشروع ليس غريباً على العمل الخيري والإنساني لدولة الكويت ويعكس العلاقات التاريخية بين الكويت وتونس ، ونمنى أن تكون البذرة الأولى التي تليها مشاريع أخرى في عدة مناطق في تونس.”

 

 

وفي السياق ذاته قال النائب التونسي محسن السوداني إن افتاح هذا المركز الضخم اليوم يعكس تجذر وتواصل العمل الخيري الإنساني لدولة الكويت في مختلف أنحاء العالم وخصوصاً في تونس مشيراً إلى أن” هذا المركز متعدد الاختصاصات سيدعم القطاع الزراعي في حفصة التي احتلت المرتبة الأولى بين المحافظات التونسية في إنتاج بعض الخضر كالطماطم.”

 

يذكر أن ( مركب العثمان للتكوين والتأهيل ) يعتبر مشروعاً نموذجياً بتكلفة بلغت نحو مليون دولار ويضم مركزاً للتأهيل والتنمية وكل الخدمات المتعلقة بالنشاط الزراعي على غرار التدريب والدراسات فضلاً عن وحدة عصرية للخدمات الزراعية تتضمن آلات ومعدات تستعمل للأنشطة الزراعية بهدف تطوير قطاع الزراعة في المنطقة.

 

 

 

عدد الزائرين:

54 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تغيير اللغة

arenfrdeestr