دار العثمان .. و للخير دار : مركز المرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان الخيري الثقافي الاجتماعي

لجنة أوصياء إدارة وتنمية ثلث المرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان

عثمان هذا الزمان

 

 

 

 

 

في مقاله لهذا الأسبوع، يلقي العثمان الضوء على ما تعانيه أسر طلبة المدارس الأجنبية من اغتراب أبنائها اللغوي في ظل هيمنة اللغة الانجليزية على النظام التعليمي لتلك المدارس وإهمالها ما يتوجب عليها من تكريس اهتمامٍ مماثل بحصتي اللغة العربية والدين. هذا الاغتراب وصل حد الأسماء التي يحملها الأطفال، الذين ما عادوا يجيبون النداء على أسمائهم العربية، مفضلين أسماءهم الجديدة الأجنبية.

 

”ميسن“ بقلم عدنان عبدالله العثمان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عدد الزائرين:

229 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تغيير اللغة

arenfrdeestr