مذ تأسيسها وحتى اليوم تواصل دار العثمان مسيرتها في خدمة المجتمع وتجسيد رؤية ثلث العثمان الخيري الهادفة إلى توجيه العمل الخيري بما يدعم الأسرة والطفل، فلا يكون الاكتفاء بتقديم الدعم المادي وحسب، بل بتقديم الدعم المعنوي والتربوي والصحي والنفسي بما يكفل تنشئة الجيل الجديد على القيم والأخلاق وفضائل اللغة العربية والمهارات المهنية وكل ما من شأنه دعم الحفاظ على كيان الأسرة صالحًا متماسكًا. فكانت البداية مع دورة المرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان لحفظ القرآن الكريم والتي تضمنت إلى جانب برنامج تحفيظ القرآن برامج توعوية للأطفال المشاركين في الدورة من مثل قيم بر الوالدين ومكافحة التدخين وبرامج التغذية الصحية والعلوم والزراعة وثقافة القراءة وقواعد وآداب التعامل الاجتماعي. من ثم تشكل مشروع ”خذ بيدي“ المجتمعي بذات روحية برامج دورة حفظ القرآن الكريم  وموجهًا إلى قطاع المجتمع بأسره إذ يتضمن برامج تهدف إلى تغطية الجوانب المهمة في حياة الفرد والمجتمع من مثل الصحة الجسدية والنفسية، الجوانب التعليمية والفكرية والتربوية والإدارية والأسرية. 

ونورد للقارئ الكريم في التقرير أدناه نبذةً عن هذه البرامج والأنشطة:

 

 

 

ومع مواصلة دار العثمان مسيرتها ستنمو بإذن الله وفضله مشاريعها الخيرية المجتمعية وتتفرع غصونها الخيّرة نحو كل ما يصب في صالح بناء الفرد الصالح والأسرة القوية. 

عدد الزائرين:

121 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تغيير اللغة

arenfrdeestr