في مقاله لهذا الأسبوع يستذكر العثمان أثناء حضوره عرض ”مذكرات بحار“ على خشبة مركز الشيخ جابر الثقافي الصوت الكويتي الجهوري شادي الخليج ورائعته الوطنية ”يا حماة العرين“  التي أنشدها عام ١٩٦١ ردًا على تهديدات عبدالكريم قاسم . إلا أن التهديد الأشرس الذي يتربص بالكويت اليوم ليس آتٍ من خارج الحدود بل من داخلها وعلى يد جماعات من أبنائها انجرفوا وراء التهاتر والغلو في  الاختلاف على صفحات السوشيال ميديا  ونسوا أن الكويت هي نسيج متماسك من البدو والحضر والسنة والشيعة وكلٌّ ساهم في بناء الوطن، وكلٌّ وقف حاميًا لعرينها، فهل يقتدي الجيل الجديد بأجداده؟ 

 

 

حماة العرين: بقلم عدنان عبدالله العثمان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عدد الزائرين:

247 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تغيير اللغة

arenfrdeestr