في مقاله لهذا الأسبوع يحتفي العثمان بانتقال المتحف العلمي التربوي إلى متحف بيت العثمان، المتحف الذي بدأ عام ١٩٦١ مع العثور على الحوت الأزرق النافق في منطقة كاظمة. لكن للأسف عاش المتحف العلمي أعوامًا عديدة في ظل الإهمال والنسيان، إذ عجزت الجهات المختصة عن دعم المتحف بما يليق به وبدوره، لكن مع انتقاله إلى متحف بيت العثمان ستطوى بإذن الله صفحة الإهمال وتفتح صفحة جديدة يعود فيها المتحف إلى دوره التربوي والثقافي في تعليم الناشئة الذين يستحقون كل ما هو جميل ومفيد.

إنتوا تستاهلون: بقلم عدنان عبدالله العثمان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عدد الزائرين:

168 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تغيير اللغة

arenfrdeestr