في مقاله لهذا الأسبوع، يصحطب العثمان القارئ إلى أرض البرتقال ومرفأ بلاد الغال، إلى البرتغال، حيث يقضي إجازة برفقة أحفاده. ولإن السياحة هي أيضًا باب من أبواب العلم ومعرفة التاريخ، يروي العثمان على حفيده وكذا على القارئ قصة البلدة الصغيرة، بلدة فاتيما، والتي يؤمها الملايين من الناس.

فاتيما: بقلم عدنان عبدالله العثمان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عدد الزائرين:

242 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تغيير اللغة

arenfrdeestr