ملح (٨٠)

 

 

 

 

أقول لملح وسكر مجموعة الثمانين الأخ عادل الزواوي الحمدلله على السلامة، والله يديم عليك الصحة والعافية، وأسعدتنا بشوفتك بديوانية الأخ الفاضل صالح الفضالة الذي استضاف محبيك بديوانه العامر، وها هم أهل الكويت يتسابقون بفتح دواوينهم لك ولمحبيك فرحا بعودتك الميمونة، وكما العادة فحديث بومحمد لا يخلو من الطرفة والفكاهة كما لا يخلو من الجد والسياسة والشراسة بما يتعلق بالمحافظة على الهوية الكويتية، وأضاف لها الآن مكافحة الفساد، وأرى بومحمد قد يكون له تأثير كبير في كشف بواطن الفساد وتسليط الضوء عليه وعلى أصحابه، ففضاء قلم وانستغرام بومحمد أوسع وأكثر دويا من أي جهة أخرى، فهو صادر من قلب كل كويتي يحب هذا الوطن ولا تحده أسوار ولا قيود، وكما يقال فله قدرة فريدة على تحريك المياه الراكدة. يعني بومحمد صاير قناة فضائية بحد ذاته، وأخيراً وعلى الهواء، صرح بومحمد وأجاب عن السؤال الكبير: من هم مجموعة 80؟ فقال: هم كل أهل الكويت الحريصين على هويتهم الوطنية، محاربي الفساد ومزوري الجنسية. الصراحة عجبني رده المقتضب الذي وضع النقاط على الحروف. وسأترك بومحمد – او كما أطلق عليه ملح 80 لمحبيه – وأنتقل لموضوع جداً مهم وأصبح دارجا هذه الأيام، ألا وهو قرصنة حسابات الواتس اب، أو كما يعرف بالتهكير، وأعطي مثالا حيا بما حصل. فقد تعرض حساب بومحمد للتهكير وتم الاستيلاء عليه أثناء علاجه بالخارج، واللي سرق الحساب الظاهر يعرفه زين ويعرف مدى محبة أهل الكويت له، فبدأ يرسل رسائل استغاثة وطلب المال من ربع بومحمد المسجلة أرقامهم على تلفونه، وما تدرون كم عدد من وقعوا بالفخ وحولوا مبالغ كبيرة لاعتقادهم أن بومحمد هو من أرسل تلك الرسائل. طبعاً الجهات المختصة بالدولة أخذت إجراءاتها، وأذكر تلك الحادثة لسببين: الأول لإظهار مدى تمكن وحرفنة تلك العصابات، فهم يقومون بهجومهم القذر بعد دراسة مستفيضة عن الضحية وأسلوبه بالكلام والتخاطب، وثانياً لتحذير الجميع هذه الأيام من استلام أي رسائل أو إيميلات غير معروفة حتى وإن كانت من أرقام معروفة لديكم تطلب مالا أو معلومات بنكية أو مراسلات قد تثير الريبة، وقتها اتصل على صاحب الرقم المسجل عندك وتأكد انه هو صاحبك اللي باعث الرسالة، وإذا ما رد عليك فاعلم أن الرقم مهكَّر، فهؤلاء القراصنة ما يردون على التلفونات ويكتفون بالمراسلة فقط، والله يحفظ الجميع.

وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أتقدم بأطيب التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو أمير البلاد المعظم وولي عهده الأمين وإلى حكومتنا الرشيدة وإلى كل شركائنا بالعمل الخيري وإلى كل أهل الكويت والمقيمين على أرضها الطيبة. ولي طلب بسيط من موظفي الدولة: ترى الدوام في رمضان سويعات قليلة فلا تنسون الابتسامة لمراجعينكم.

وتسلمون.

 

 

المصدر: جريدة القبس في عددها الصادر الثلاثاء الخامس عشر من مايو عام ٢٠١٨ (الرابط الالكتروني)

ملح (٨٠) Pdf

عدد الزائرين:

109 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تغيير اللغة

arenfrdeestr