رد على الرد

 

 

 

 

تناولت في مقالي السابق «ما باليد حيلة» حالة الإهمال في تجميل ميادين مدينتنا، كما تطرقت إلى محاولات بلدية الكويت الترخيص لبعض الشركات لتنفيذ تلك النصب التذكارية على حسابهم مقابل وضع إعلاناتهم عليها، وما نتج عن ذلك من تشويه وتلوث بصري لا يختلف عليه اثنان. فجاءني تعقيب على المقال من الأخ العزيز أحمد باقر، الذي دائماً ما أعتز بنقده وملاحظاته، يقول فيه: «إذا كانت هناك نية لعمل نصب أرجو التنبه بألا يكون فيها تماثيل أو تصوير لأشخاص وفقًا للشريعة الإسلامية». وطبعًا وبالتأكيد النصب التذكاري الأجمل هو ما يعكس حضارة وتاريخ المجتمع وبما يتماشى مع الشرع ويجد القبول لدى كل أطياف المجتمع، فنحن في الكويت لدينا تراث بحري وبري ثري له أن يتحف ميادين الكويت، ومشكور بومحمد على هذا التعقيب. كما وصلني تعقيب جدًا لطيف من صديقي القديم المهندس محمد أبو الجبين يقول فيه: «لا لا ما اصدق مقالك الليلة! ففي نوفمبر الماضي أعلنت الهيئة العامة للصناعة عن مسابقة لتصميم نصب تذكاري، فأحببت أن اشارك مستعينًا بشركة تصميم برتغالية، وتم إرسال عدة مقترحات للهيئة، وكانت المفاجأة انهم اتصلوا وأبلغونا باختيار أحد التصميمات وطلبوا موعدا.. وقمت بإبلاغ الشركة في البرتغال، وذهبنا للمقابلة، وتم إبلاغي أن الاختيار مشروط بتحمل تكلفة التصميم والبناء للنصب الجديد، لأن الهيئة ما عندها ميزانية، فقابلت شركة محلية مهتمة بتحمل التكلفة، لكن رفض صاحبها المشاركة حين عرف أن تكلفة التصميم والبناء 150000 دينار. فأبلغت الشركة البرتغالية بما حدث والنتيجة ضحكوا عليّ! فمشكور بوعثمان لأنك بردت قلبي». وهذه تجربة حية لما يحدث في هذا الوطن، ومشكور باشمهندس على التعقيب. في موضوع آخر، استغربت من رد من الخطوط الجوية الكويتية على مقالي «الطائر الحزين»، لأني ما قلت شي يسيء لطائرنا، كل اللي قلته إنه تطبيقهم الالكتروني يحتاج الى تطوير وهم بردهم أقروا بذلك، وقلت قاعة الدرجة الأولى صغيرة، وفي ردهم أقروا بأن هناك مشروع توسعة للقاعة، زين وينكم فيه ومن البداية؟ فعندما وضعتم المخططات وقمتم بالتنفيذ ما لاحظتوا إن القاعة صغيرة، وتطبيقكم الالكتروني مو ذاك الزود؟! وأخيراً ذكرت ان الأكل في تلك القاعة متواضع، فجاء ردهم بانهم يقدمون الأكل الصحي الطازج اللذيذ والمتنوع، وما أدري اذا الذي كتب الرد جرب الطازج اللذيذ المقدم بنفسه، ولا أعد دراسة استقرائية لعملاء الكويتية قبل أن يجزم بذلك؟ وفي كل الاحوال انتوا تمونون، وصحتين وألف عافية على قلوبكم!

 ••• اهدتني الاستاذة رزان المرشد صاحبة مكتبة «صوفيا» المتميزة كتاب «الحرملك» للكاتبة أمنة الغنيم، والصراحة الكتاب ممتع ويستحق القراءة، فشكرا لرزان لإهدائها، وشكرا لكاتبتنا على ما خطت يداك.

 وتسلمون.

المصدر: جريدة القبس في عددها الصادر الثلاثاء الثامن والعشرين من مايو ٢٠١٩ (الرابط الالكتروني)

رد على الرد Pdf

عدد الزائرين:

140 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تغيير اللغة

arenfrdeestr