الحل مع «نومو» بوبيان

WhatsApp Image 2020 02 04 at 75237 AM

يمكن الكثير قرأ بالصحف عن تأخر صرف رواتب الطلبة الجدد المبتعثين في بريطانيا، ومنهم صار لهم من شهر ٩ ما استلموا شي، وأعتقد أني شفت تصريح لمعالي وزير التعليم العالي يرد بلسان المكتب الثقافي بأن سبب تأخر الرواتب هو عدم تمكن الطلبة من فتح حسابات في البنوك البريطانية، وأنا أرى أن هذا عذر منقوص وغير مقبول، فكنت أتمنى من المكتب وكذلك من معالي الوزير أن يصرحوا بما هو الإجراء الذي تم من قبلهم لتذليل مثل تلك المصاعب على الطلبة، والظاهر أن بعض المسؤولين هناك يعتقدون أن كل الطلبة ميسورو الحال وكلهم يعرفون يتصرفون فكان تصريحهم مبتوراً وفاقداً لمعناه، وكما وعدتكم سابقاً ومن وقت إلى آخر سوف أُعرّج على أداء المكتب، حيث صادف هذا التصريح تواجدي في لندن وسألت حفيدي هل تسلمت راتبا أو مخصصات من المكتب الثقافي؟ فأجاب «فقط زودوني بشهادة لمن يهمه الأمر تفيد بأني مبتعث وبيان قيمة الراتب الشهري» طلبت منه أن يكتب للمسؤولة عنه في المكتب (من اصول عربية) ويسألها شنو الإجراء الذي يجب أن يتبعه، طبعاً الرد منها كان ارسال نفس صورة شهادة لمن يهمه الأمر وبس، وما تعبت نفسها ولو بقليل تشرح له شلون يتصرف، وتلك المسؤولة وللأسف ومن باب تجربة ما ترد على الإيميلات ولا الاتصالات إلا بعد وكما يقال «طلعان الروح» وسبق أن سألت أحد المسؤولين في المكتب موظفتكم تلك ليش ما ترد على إيميلات الطلبة واتصالاتهم؟ فأجاب كانت «مريضة» وباتصال ثانٍ سألته نفس السؤال وأجاب «أبوها مات» ومرة ثالثة أجاب «أهي لاهية مع الطلبة المتعثرين» زين أنا اللي أعرفه ان اللي يطلع إجازة، بديله يقوم عنه بالشغل وتساءلت بيني وبين نفسي تلك الموظفة - لا سمح الله - لو صار لها حادث شنو بيصير بالمكتب؟ القصد هذا المكتب فيه علّة يا إما عدد الطلبة أكثر من طاقتهم أو السالفة فالتة عندهم، المهم عندي قصص ثانية نخليها بوقتها بس خلوني أقول لكم الحل من أين أتى، طلبت من حفيدي ينزل تطبيق «نومو» وهو بنك رقمي صادر من بنك لندن والشرق الأوسط يعني بنك بريطاني، ولكن سبق أن استحوذ بنك بوبيان على حصة الأغلبية به واخذ بتطويره وفعلاً خلال دقائق فتح الحساب وخلال يومين تسلم الكرت وانحلت المشكلة والتي عجز المكتب الثقافي ومعاه التعليم العالي عن حلها، وللعلم أن هذا الحساب يستطيع حامله التعامل بالجنيه الاسترليني واليورو والدولار يعني نصيحة لكل الطلبة عليكم بهذا الحساب ليس فقط لكفاءته بل أيضاً كونه يعود لمصرف كويتي علامته «الثقة»، طبعاً أنا هنا لست ببوق تسويقي لهذا المنتج أو غيره وأصلاً شهادتي وكما يقال «مجروحة» كوني صديقا مقربا من الأخ عادل الماجد نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي وكذلك لي علاقة مع المصرف، ولكن فعلاً وجدت هذا المنتج طوق نجاة لحفيدي استطاع من خلاله إنجاز معاملاته المصرفية بسهولة وبكل كفاءة، وبهذا المقام أيضاً أعتب على اتحاد الطلبة في بريطانيا، الذين بدلاً من أن يقدموا يد العون لزملائهم الجدد ويركزون على ما هو مفيد، أجد أن بعضهم طايحين في خلافات وهوشات ما ترفع الراس ولا تشرف الوطن والظاهر ذلك انعكاس لما يدور بمجلس الأمة.. والله يعينك يا وطن على عيالك.

وتسلمون.

المصدر: جريدة القبس في عددها الصادر الثلاثاء التاسع من نوفمبر 2021 (الرابط الإلكتروني)

الحل مع «نومو» بوبيان PDF

موقع دار العثمان

عدد الزائرين:

272 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تغيير اللغة

arenfrdeestr