مبروك بوخالد.. و«هاردلك» العاصمة

WhatsApp Image 2020 02 04 at 75237 AM

بأجل مقال «ديروا بالكم أهل المطلاع (4)» للأسبوع القادم وبتكلم عن تكليف معالي الشيخ طلال الخالد وزيراً للدفاع، وطبعاً نبارك لبوخالد المنصب ونتمنى له كل التوفيق، وندعو الله بأن لا يسلّط عليه البعض من نواب المجلس سهام الاستجوابات غير الدستورية والشعبوية، وأن يُعطى فرصة لأداء مهامه، وأنا بهذا المقال ودي أن أسلّط الضوء على بوخالد إبان استلامه منصبه السابق كمحافظ للعاصمة، وبذاك التاريخ ما كنت أعرفه، ولكن ما لفت نظري هو نشاطهُ واهتمامهُ بتجميل العاصمة، والقضاء على ظاهرة مخالفات البناء والتكدس غير الحضاري والصحي والإنساني للعمالة الوافدة، فتلك أمراض مزمنة ومشاكل عجزت البلدية عن معالجتها، ومع كل القوانين التي صدرت للحد من تلك الظواهر إلا وكالعادة البلدية في سُباتٍ عميق، سبحان الله عندهم قدرة على امتصاص الصدمات وهضمها بسرعة والعودة إلى سُباتهم وأحلامهم الوردية، البلدية وكما يقال بالمثل الكويتي «تمرة ما يضرها اللاحوس» واللاحوس حق اللي ما يعرف هو البريعصي ويضرب المثل للشخص المستصح اللي ما يستمرض بسرعة، فعلى كل البلاوي في البلد بالنسبة لهم ماكو شي وفوقها صايرين مستثمرين نيابةً عن الدولة، فشوهوا ما تبقى من البلد بتلك الإعلانات القبيحة والتي أخذت شوارعنا تكتظ وتتزاحم بها بشكل غير حضاري وغير آمن لمستعملي الطرق، وعلى حسب تصريحات بعض مسؤوليهم إنها بغرض تعزيز واردات البلدية، ولكن شغلهم خرج عن المعقول، المهم بوخالد أخذ على عاتقه تطبيق القانون وتنظيف العاصمة من مخالفاتها والقضاء على مظاهرها غير الحضارية، وكل اللي سواه حرك فرق الرقابة في البلدية ووزارة الكهرباء وقادهم وبكل دبلوماسية بجولات ميدانية شبه يومية بغابة المخالفات، ولم يجدوا بداً إلا تطبيق القانون ونتج عنه إخلاء ما يزيد على ٢٠ ألف عزوبي من بنيد القار فقط، وإخلاء وقطع التيار عن العشرات من العقارات المخالفة، وللعلم هذا العمل هو من صميم عمل البلدية وليس المحافظ، ولكن وكما أسلفت رغبة بوخالد بالتغيير جعلته يشعل شمعة بدلاً من أن يلعن الظلام، فكان جُلّ اهتمامه إزالة المخالفات وتجميل المدينة ومعالجة التركيبة السكانية وفرض هيبة القانون، وكم تمنيت أن تلحق بلدية الكويت تحت إدارته لإكمال ما بدأ به من إصلاحات، ولكن كون هذا مو شغلي فما أقول إلا مبروك بوخالد تستاهل المنصب، وأقول للعاصمة «هاردلك» فسيعود الوضع كما كان عليه مالم يكمل المحافظ الجديد ما بدأ به بوخالد.

***

رسالة إلى الأخوة في وزارة الخارجية وأخص قسم التصديقات، فقد أبلغني صديقٌ لي بأن لديه معاملات من دولة أوروبية ليس لها سفارة في الكويت وتقوم سفارتهم في أبوظبي بكل المعاملات المتعلقة بالكويت، ويقول استخرجت المستندات المطلوبة وصدّقتها من الخارجية وبعثتها للسفارة، ولأكثر من شهرين السفارة رافضة التصديق، كون توقيع مسؤول الخارجية ليس من ضمن التواقيع المعتمدة، وحسب مراسلاتهم أنهم طلبوا من الخارجية الكويتية تحديث التواقيع وهذا إلى تاريخه لم يتم، صاحبنا راجع الوزارة وأحد المسؤولين قال له الحل إنك ترجع المستندات منهم ونوقعها لك مرة ثانية أو اطّلع مستندات جديدة ونوقعها لك، صاحبنا رد عليه صلاحية تواريخ المستندات انتهت وراح اطلع غيرهم، ولكن هل توقيعك معتمد هناك ولا راح أجيكم مرة ثالثة؟ صاحبنا كلفته هذي السالفه ٣٠٠ دينار طوابع اضافة إلى ما دفع سابقاً، لذا آمل من إخوانا بالخارجية تحديث تواقيع موظفيها حفاظاً على مصالح المواطنين.

وتسلمون.

المصدر: جريدة القبس في عددها الصادر الثلاثاء الخامس عشر من مارس 2022 (الرابط الإلكتروني)

مبروك بوخالد.. و«هاردلك» العاصمة  PDF

موقع دار العثمان

عدد الزائرين:

179 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تغيير اللغة

arenfrdeestr