يسرنا أن نعرض لزوارنا الكرام هذا المقال المتميز و الجميل للكاتب الدكتور عصام عبداللطيف الفليج و الذي نشرته جريدة الوطن يوم الخميس الموافق لتاريخ 17 / 2 / 2011 . و في هذا المقام فإننا نتوجه بالشكر من القلب للأخ العزيز د. عصام الفليج لدعمه المتواصل للعمل الخيري الكويتي بكل مشاربه و بكل فعالياته داخل و خارج دولة الكويت سائلين الله عز و جل أن يحفظ أرضنا الحبيبة الكويت ببركة الخير في قلوب أبنائها .
" دار العثمان " عمل مميز
يعدالعمل الخيري صناعة كويتية متميزة , و إذا قيل عندنا منتجات كويتية .. فالعمل الخيري أحدها و أبرزها . و تتنافس في تطوير العمل الخيري مؤسسات حكومية و أهلية وفردية, و في كل خير .
ومن المؤسسات البارزة في هذا المجال " دار العثمان " التي أسست لإدارة ثلث عبدالله عبداللطيف العثمان رحمه الله , و التي يقوم عليها أبناؤه و أحفاده من البنين و البنات . و يترأس مجلس إدارتها ابنه أ / عدنان العثمان . و سبب تخصيص هذه المقالة لهذه المؤسسة على الرغم من وجود مؤسسات خيرية أخرى هو تميزها الحقيقي كونها عائلية , فقد قسم القائمون عليها العمل في عدة مجالات , ركزت في مجملها على الإنسان و الارتقاء به كرامة و عيشاً و تعليماً و تنمية , و من ثم تفتح له طريق الحياة و العمل . و تنوعت في أشكالها من إغاثة و مساعدات عامة للفقراء , و مشاريع تنموية و دورات تدريبية و مدارس و غير ذلك .
ومن الملفت للنظر و هذا ما شدني فعلاً أنهم بدأوا بالعمل مع الأقربين
أما المشاريع الخيرية الضخمة فهي تأخذ حقها من الدراسة الفنية و المالية و الميدانية , و قد حضرت حفل افتتاح مجمع العثمان في صنعاء , و رأيت صور بعض أبناء العثمان في زيارات متكررة للمشروع في عدة مراحل , و هذا شيء جميل .
كما أنهم وضعوا
فعلاً " دار العثمان "
د. عصام عبداللطيف الفليج




